مقابلة مع سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علي عباس العامري

العلاقات العراقية اللبنانية تمتد إلى مسافات تاريخية طويلة
العملية السياسية في العراق أقرب ما يكون من العملية السياسية في لبنان
العراق يقف مع لبنان حكومة وشعباً

سعادة سفير جمهورية العراق الدكتور علي عباس العامري

يا عراق علمينا كيف نكون، وغرد تحت ضفائرك كفرح عابق بالحب، انت الوجد الطالع من وحي الأزمان، وكيف نعيش على وحي الوجدان، علمينا يا وطن الإنسان، يا أقرب للشمس من الشمس وأدنى للوحي من الوحي، وأحن على الكتاب من العنوان.
حاصل على شهادة البكلوريوس في الفيزياء من الجامعة المستنصرية – العراق عام 1979، شهادة الماجستير في الفيزياء النظرية من جامعة صلاح الدين ـ العراق عام 1982، شهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة بغداد ـ كلية العلوم / قسم الفيزياء عام 2000، يتقن لغتين العربية والإنجليزية، تقلد مناصب عدة عام 1991م ولغاية 2005م عضو الهيئة التدريسية في جامعة الانبار ـ العراق. عام 2005م ولغاية 2009م عضو الهيئة التدريسية في جامعة بغداد ـ كلية العلوم للبنات. عام 2009م ولغاية 2011/8/29 عمل سفيراً في مقر وزارة الخارجية في بغداد،رئيساً للدائرة الاعلامية. 2011/8/29 ولغاية 2015/3/20 تم اعتماده سفيراً لجمهورية العراق في نايجيريا، 2013/6/1 ولغاية 2015/3/20، أختير عميداً للسلك الدبلوماسي العربي في نايجيريا. 2014/9/1 ولغاية 2015/3/20 أختير عميداً للسلك الدبلوماسي الآسيوي في نايجيريا، 2014/5/12 ولغاية 2015/3/20 أُعتمد سفيراً للعراق لدى منظمة الأكواس، اعتبارً من تاريخ 2015/6/15 أُعتمد سفيراً لجمهورية العراق لدى لبنان ، إنه سعادة السفير الدكتور علي عباس العامري، وكان لنا معه هذا اللقاء الغني والشيق،،،،
*كيف تعرف عن نفسك لقراءنا؟
ـ ببساطه،عراقي المنشأ،عراقي الهوى،إنني سفير جمهورية العراق لدى لبنان الدكتورعلي عباس العامري.
*ما الذي يميز جمهورية العراق الشقيقه من حيث مناخها الطبيعي والفكري والحداثي؟
ـ العراق بلد التاريخ، حضارة وادي الرافدين، إحدى حضارات العالم الأولى، بل وهي من أقدم حضارات العالم تمتد إلى بطون التاريخ، لأكثر من سبعة الآف سنه، هذا البلد العملاق الكبير الذي يحمل هكذا أسفار تاريخياً وحضارياً، بنيت عليه حضارات وادي الرافدين، الحضارة البابلية،السومرية والأشورية وحضارات أخرى، ولو بحثنا في أرض العراق لوجدتم ما يعجز الكلام عن وصفه، من مواقع أثرية ومواقع ثقافية وحضارية تمتد إلى بطون التاريخ لتشهد ما شهده هذا البلد من ثقافة وعلوم استطاعت ان تنير به اغلب دول العالم، فهنالك الجامعات والمآذن والكنائس وهنالك الكثير الكثير، الجامعة المستنصرية موجوده، والمدرسة المستنصرية موجوده في بغداد ، ولو فتشت في العراق من اقصى شماله إلى جنوبه لتعجزين أن تعدي المراكز الثقافية والحضارية في العراق، ولذلك تكالبت على العراق يد الإرهاب، كون هذا البلد هو مركز الإشعاع الحضاري في العالم، ولذلك أيضا، تطاولت يد الإرهاب على آثار العراق من أجل هدمها وتدميرها، ظنوا خطأ بأنهم عندما بكسرالأثار التي تحكي لنا قصص التاريخ الجميلة، ظنوا سيقطعون العراق التي تصل ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، لكن بئس ما يفعلون وبئس ما فعلوا، لأنهم لم ولن يستطيعوا إيقاف عجلة الحضارة والتطور في العراق،  الله سبحانه وتعالى احتباه  في مكان مميز في قلب آسيا، فيه نهرين خالدين كبيرين يمران بشماله إلى جنوبه نهري دجلة والفرات، كانت تسمى أرض العراق بأرض السواد، نتيجة لما يزرع فيها من خيرات، يستفيد منها كل العرب، نعم نحن نمر بأزمة مياه في هذا الوقت، وذلك بسبب كثرة السدود التي انشئت على النهرين، ولكن يبقى العراق عراقاً، وان شاءالله سسيستمر العراق وسيبقى العراق لنا.

DSC_4660
*من المتعارف عليه أن الدخول في عصر الحداثة يتطلب العمل على تطوير القطاع التربوي بالدرجة الأولى، فما هي الخطوات التنفيذيه التي انجزتموها في هذا المجال؟
ـ  مما لا شك فيه أن المستوى التعليمي والتربوي في العراق يمر بمرحلة صعبة كما هي حال باقي قطاعات الحياة، بسبب هبوط أسعار النفط وتواجد الأرهاب في البلد، ولكن لو عدنا إلى سنوات سابقة لوجدنا أن مستوى التعليم في العراق مستوى متقدم بالنسبة إلى المنطقة التي نعيش فيها، وكانت ولا زالت هنالك الكثير من البعثات الدراسية التي توفد إلى العراق من أجل التعلم، سواء كانت في مجال علوم الصرف أو مجال العلوم الإنسانية، هنالك طلاب من أغلب دول العالم تأتي إلى العراق للدراسة، نعم مستوى الدراسة الآن في العراق ليس بمستوى الطموح ، ونتمنى أن يصل إلى مراحل متقدمة ومتطورة، ولكن ما نكتمكم سراً، أن العديد من الجامعات العراقية الآن، تأذت بل أن قسماً منها دمر الكثير من مختبراتها ومبانيها وقاعات الدراسة فيها، وحرم طلابها مثل جامعة الأنبار والموصل حتى جامعة تكريت أو جامعة ديالى التي اصابها القليل من الضرر، ولكن الآن عادت هذه الجامعات للدراسة، أيضاً المدارس تم تدميرها من قبل كيان داعش الأرهابي في العراق، فبالتالي الإرهاب طال هذه المدارس، وحاول إيقاف عجلة التطور والتعليم في العراق، ليس فقط الآن ولكن منذ سنوات عدة، أول ما حاول الإرهاب ضربه في العراق هو قطاع التعليم ، قطاع التربوي، فحاولوا جاهدين إيقاف تطور العلم في العراق، ولكن بسواعد العراقيين وعقولهم النيره، وبوجود أساتذه أكفاء في هذا البلد، اخذوا على عاتقهم مسؤولية التطور التربوي والتعليمي، لا يخفى عليكم أن المستوى التربوي والتعليمي في العراق الآن بالنسبة لنا كعراقيين نعتبره متدني، لأن حلمنا كمستوى تربوي وتعليمي أرفع وأسمى وأعلى من هذا المستوى، نتمنى أن تكون هنالك لدينا مختبرات متطوره، نعم موجوده ولكنها متوفرة في قسم من الجامعات، أنا كأستاذ جامعي سابقاً، على علم بوجود العديد من الجامعات تمتلك مختبرات متطوره علمياً، قد يكون تقنياً تحتاج إلى أجهزه ومواد أوليه، ولكنها متطوره علمياً أكثر من العديد من الجامعات للدول المجاورة للعراق، وهنالك العديد من براءات الإختراع التي تسجل في العراق بأيدي علماء وطلاب عراقيين، نطمح أن يكون المستوى التربوي في العراق إلى أبعد ونتمنى ذلك والحكومة جادة في هذا المجال، لكن بسبب الظرف الأمني وبسبب ظرف قتال داعش الإرهابي أكيد أثر على مستوى التعليم ، العديد من المناطق في العراق أبناءهم الآن يعانون وألحقوا بمدارس بعيده عن مساكنهم، لأن قسمٌ منهم هجروا، لدينا أكثر من مليوني مهجر وبالتالي استطاعت الحكومة استيعابهم في مدارس أخرى ضمن المناطق المهجرين إليها، وأيضاً طلاب الجامعات وأستاذة الجامعات التي احتلت من قبل داعش الإرهابي تم إيجاد مواقع بديلة لهم، وكما تعلمون أن هنالك مواقع بديلة ولكن من الصعب توفير كل المستلزمات اللازمة لإنشاء جامعة، لأن كموضوع ليس بالسهل، حتى بالنسبة للمعاهد أو المدارس.

*تجسيداً للعلاقات التاريخية اللبنانية العراقية المتميزة، هل لكم أن تحدثونا عنها؟
ـ العلاقات العراقية اللبنانية علاقات تمتد إلى مسافات تاريخية طويلة، منذ نشأتها وإلى يومنا هذا كانت دائماً إيجابية، لم يكن هناك في يومٌ من الأيام أن ظهرت مشكلة ، دائماً المواقف السياسية متطابقة إلى حد كبير، هنالك تعاون بين البلدين في كل المجالات، السياسية والثقافيه والإجتماعيه والإقتصاديه والفنيه، العديد من الشخصيات السياسية في كلا البلدين، نجد التفاهم المتبادل بين البلدين،هناك رغبة كبيرة في تطوير العلاقات مابين العراق ولبنان،مستوى العلاقات وصلت إلى مراحل متقدمة، هناك الكثير من المؤسسات الإستثمارية اللبنانية تستثمر في العراق، والعكس صحيح، ولكن لعله بسبب تواجد داعش على الحدود العراقية السورية، واجهت عملية وصول بعض البضائع اللبنانية إلى العراق صعوبات، وخصوصاً في المواد الغذائية وغيرها، لكن رغم ذلك ما زالت المنتجات الغذائية تدخل إلى السوق العراقي، وما زالت المصانع اللبنانية تصدر إلى السوق العراقي، وأؤكد أن التعاون الإقتصادي والإستثماري يأتي بمراتب متقدمة جداً مقارنة ببقية الدول العربية الأخرى، بالنسبة لنا هو مصدر سعادة ، ورغبة جامعه والآن إذا عدنا أشهر قريبة كانت مشاركة كبيرة جداً لوفود لبنانية في معرض بغداد الدولي، وكان تواجد الأخ العزيز الدكتور حسين الحاج حسن، في افتتاح المعرض والجناح اللبناني، الذي ساهمت به العديد من الشركات اللبنانية وكان مصدر سعادة ومصدر ترحيب، فبالتالي لبنان بالنسبة لنا بلد مهم، ويوجد تعاون ثقافي كبير ما بين العراق ولبنان، إلى فترة قريبه كان المركزالثقافي العراقي ينشط في لبنان، وتوجد جالية عراقية في لبنان، وجالية لبنانية في العراق، إذا ذهبتم امتداداً من شمال العراق إلى جنوبه، تجدين العديد من المؤسسات والمصارف اللبنانية، في هذا العام قد يتجاوز عددها خمسة عشر مصرفاً لبنانياً، هذا يبين حجم التبادل التجاري ما بين البلدين.
*هل من مشاريع فكرية وثقافية مشتركة مع الدول العربية وبالتحديد مع لبنان؟
أكيد، هناك العديد من الفنانين العراقيين المتواجدين على الساحة اللبنانية بأعمال فنية مشتركة، وهناك تنسيق ما بين الجامعات العراقية واللبنانية مستمر،العديد من الطلاب العراقيين يدرسون الآن في الجامعات اللبنانية والعكس أيضاً سواء كانت على مستوى البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، للإستفادة واكتساب الخبرات من كلا البلدين في كافة المجالات وعلى مستوى العلوم، أيضا هناك التعاون ثقافي ما بين وزارات الثقافة والسياحة بين البلدين،ونلاجظ سياحة يومية ما بين العراق ولبنان، تقريباً أكثر من سبع طائرات يومياً،ذهاباً واياباً من العراق ولبنان، كل هذا يظهر التعاون الثقافي مثمر، نحن كشعبين عربيين شقيقين قريبين جداً إلى بعضنا من ناحية الثقافة ، الثقافة الشخصية والإجتماعية والعامة، أدت إلى امتزاج عوائل كثيرة ما بين البلدين، المصاهرة بين العوائل العراقية واللبنانية، حيث نجد الكثير من العوائل العراقية أصولها لبنانية، والعوائل اللبنانية أصولها عراقية، الآن المواطن العراقي عند ذكر لبنان يشعر بسعادة ورغبة بالتعامل في جميع المجالات، العملية السياسية في العراق أقرب ما يكون إلى العملية السياسية في لبنان، وهي مصدر سعادة لنا.
*هل لكم أن تحدثونا عن الجالية العراقية في لبنان؟ السياحة في العراق؟
ـ توجد عندنا جالية عراقية كبيرة موجوده في لبنان، وجالية تتكون من عدة أشكال: هناك جالية عراقية أتت إلى لبنان واستقرت من أجل الإقامة في عدة أماكن في لبنان، متصاهرين مع اللبنانيين واندمجوا ضمن المجتمع اللبناني ولكن هم اصولهم عراقية ويحملون ثبوتيه عراقية، كما توجد جالية عراقية جاءت إلى لبنان بسبب الوضع الأمني الحاصل في مناطقهم، أدى إلى هجرتهم وخاصة الأخوة المسيحيين وقسم من مناطق غرب العراق ومناطق أخرى وصلها إليها كيان داعش الإرهابي، هؤلاء متواجدين على الساحة اللبنانية، وقسم منهم مع الأسف قدم إلى الهجرة الأوروبية، ونتعاون معهم ونحثهم على العوده إلى وطنهم العراق، والقسم الآخر فهو جالية عراقية تتوافد إلى لبنان من أجل السياحة، فقسم منهم يبقى إلى أشهر والقسم الأخر إلى سنة، هناك نوع أخر يأتي بشكل يومي من أجل السياحة المؤقته، التي هي تكون ضمن مجموعات وهناك نوع أخر يأتي من أجل السياحة الإستشفائية، كل هؤلاء هم مواطنين عراقيين مصدر اعتزاز لنا وواجبنا الأساسي خدمتهم وتقديم كل ما يحتاجونه من أعمال قنصلية وغيرها، لدينا ملحقية صحية موجوده تتابع بالتنسيق معي شخصياً كسفير حالة المرضى، أقوم بزيارتهم قسم مهنم المصابون الذين يحاربون داعش، نقوم بزيارتهم ونتواصل معهم ومع وزارة الصحة من أجل تأمين العلاج الكافي لهم، نتعاون مع الوافدين العراقيين من أجل ارشادهم إلى المستشفيات اللازمة، الطلاب الوافدون للدراسة هنا في لبنان، جزء مهم من الجالية العراقية، يكون لنا تواصل معهم أحياناً من خلال الملحقية الثقافية أو مباشرة من قبلنا ، من أجل متابعة دراستهم في الجامعات اللبنانية، مشكلة الجالية العراقية في لبنان من خلالكم اوجه نداء لهم أن يتمسكوا ببلدهم ويعودون إلى وطنهم ، نحن جاهزون وحاضرين من أجل توفير كل الخدمات اللازمة لهم حسب الإمكانات المتاحة للسفارة، يراجعنا يومياً كثير من أبناء الجالية العراقية، يتواجد أكثر من ثلاثين ألف مواطن عراقي في لبنان، لهم مشاكلهم، البعض المتواجد بالسجون اخرجنا العديد منهم  بالتعاون مع الجهات الأمنية اللبنانية، هناك أيضاً مشاكل تصلنا من أصحاب المهن الحرة لأن هناك تنافس بينهم وما هو موجود في السوق اللبناني، لدينا قناعة الأعمال الحرة العراقية تمتاز بمواصفات جيدة، هذا التنافس خلق مشاكل لبعض ابناء الجالية العراقية واستطعنا بالتعاون مع الجهات الحكومية اللبنانية حل هذه الإشكالات، أيضاً هناك تواصل ولقاءات يومية أبناء الجالية العراقية ، نقوم بزيارتهم، هم أهلنا نفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم ونتألم للآلامهم،  ونتمنى أن نكون قد أدينا الرسالة المطلوبة اتجاههم لأننا مسؤولون عنهم وهم أمانة في أعناقنا.
*السياحة في العراق
ـ هناك عدة أنواع من السياحة في العراق، والآن هناك انواع ارتفعت وهناك انواع انخفضت، السياحة الثقافية التي تعتمد على الطبيعة ومشاهدة جمال الطبيعة، ما زالت متواجده في مناطق خارج نطاق داعش الإرهابي، وبالتالي هناك سواح كثيرون يتوافدون إلى إقليم كوردستان وجنوب العراق في منطقة الأهوار إلى البصرة وبصورة مستمرة وفي تزايد، هناك نوع آخر من السياحة هو السياحة الدينية والتي تعتمد على تواجد المراقد الدينية حقيقة ازدات إلى أضعاف مضاعفه في الأونة الأخيرة ، لدينا مراقد  موجودة والتي تمثل مراقد أضرحة أهل البيت عليهم السلام الموجوده في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمية في بغداد وسامراء وموجودة في مناطق أخرى في العراق، يتوافد إليها الملايين إلى العتبات المقدسة على مدار السنة، هناك زيارات مناسبات دينية يكون فيها الإقبال كبير جدا، وصل من لبنان 30 طائرة تنقل زوار إلى العتبات المقدسة في زيارة الأربعين، هذا العام تجاوز ثلاثون ألف زائر، يوميا ً تردنا طلبات إلى زيارة العتبات المقدسة في العراق يصل أحياناً إلى أكثر من ثلاثمائة طلب، وهذا على مدار السنة ، هناك زيارات إلى مناطق أخرى مثل عبد القادر الجيلاني وابي حنيفة النعمان، وغيرها من المراقد الأخرى والمقدسة المهمة في العراق، يأتيها ليس فقط من لبنان بل من كل بقاع العالم أيضاً، في زيارة الأربعين الأخيرة صرحت المصادر المسؤولة في العراق  أن العدد وصل إلى خمسة ملايين زائر اجنبي، في فترة محدوده أي لا تتجاوز الاسبوع، يعني هذا هنالاك وافدين كثر للسياحة الدينية، الموضوع الآخرهو سياحة عن الآثار ،هذا تضرر قليلاً بسبب كيان داعش الإرهابي، في بعض المناطق الأثرية مثل الموصل وصلاح الدين وديالى ولكن كلا المنطقتين خارج تواجد داعش، اصبحت بيد الحكومة مئة بالمئة ماعدا الموصل،هناك مناطق سياحية مهمه جدا في محافظة الأنبار في سد حديثة تأثرت بسبب وجود داعش، لكن ما زالت هناك مناطق أثرية باقية، يتوافد إليها الزوار والسياح، قلعة أربيل وقلعة كركوك وغيرها، فبالتالي المناطق الأثرية التي تضررت قليلة، ويتوافد عدد كبير من السياح إلى العراق، هذا تاريخ العالم لا بد أن يأتي العالم لمشاهدته، على سبيل المثال إلتقيت في يوم من الأيام بسفير هولندي في إحدى الدول الأخرى عندما تكلمنا عن أثار العراق قال أن العراق يمثل حضارة العالم، ولهذا من واجب العالم الدفاع عنه، وبالتالي العراقيين يقاتلون داعش الإرهابي من أجل الحفاظ على أثار العراق يقاتلون نيابة عن العالم كله.
*الكلمة الأخيرة؟
ـ اشكركم على هذا اللقاء، ونتمنى أن يكون هناك التواصل الدائم فيما بيننا، أشكر الحكومة والشعب اللبناني على كل ما أبدوه  لنا من استقبال رائع ومقابلات يومية، حقيقة نعجز أن نشكرهم، نوعدكم بأن العراق سيبقى من الداعمين للبنان بكل طوائفه وأبنائه ، العراق يقف مع لبنان حكومة وشعباً، من أجل أن يصل إلى الأفضل والأفضل ، والشعب العراقي محب للشعب اللبناني، حقيقي يسعدني ويشرفني عبركم أن أوصل تحيات كل أبناء وحكومة الشعب العراقي إلى أبناء وحكومة الشعب اللبناني فرداً فرداً، نتمنى لكم التوفيق، وأن يعم الأمن والأمان وأن يكون بلداً مستقراً قد انتخب رئيساً للجمهورية في القريب العاجل، وأي رئيس ينتخب نحن سندعمه.
فريال دبوق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *